القصهفي المدينة التي لا تنام، تكافح 5 عائلات كل شتاء لتحويل الأرصفة إلى محطات لروح العيد. يرافق فيلم تجّار الفرح، هؤلاء المخلصين لعيد الميلاد المجيد، فيما يجمعون الأشجار ويبيعونها ويحافظون على تقليد عائلي مهدّد بالزوال. إنها صورة دافئة وواقعية تعبّر عن الفخر والإصرار، وعن الفرح الذي ينشرونه - شجرةً تلو الأخرى، وزبوناً بعد زبون، وموسماً إثر موسم.